دراسة جدوى المشاريع

مدخلٌ الى دراسة جدوى المشاريع 

تخضع دراسة جدوى أي مشروع لقانون أَوَلي وهو المتعلّق بتحديد القوى الداعمة لنجاح المشروع والأخرى التي تحول دون نجاحه. فعندما تتغلّب القوى الداعمة للنجاح على القوى الأخرى المضادّة، حسب قوة تأثير كلٍ منها، فإن فرصة النجاح محتملة الحدوث.كلما كانت دقة التعامل مع كل القوى المؤثّرة في المشروع عالية وكان أداء العمل على الدراسة دقيقاً فإن هذا يدعم ثقافة النهج العلمي للتعامل مع المشاريع ويخلق اطمئنانا لدي صاحب المشروع ليقرر دون ارتباكٍ في قراره.

جدوى أي مشروع تعني وضوح الرؤية نحو فرصة تحقيق أهدافه، هذه الأهداف تختلف باختلاف الغرض من المشروع وطبيعة أدائه والبيئة المحيطة به ومدى تأثير الاقتصاد المحلّي والعالمي عليه. حيث تتنوع المشاريع حسب الغرض منها، فمنها الربحي ماليا ومنها ما يقوم على تقديم خدمات بعينها مثل رعاية اليتامي وذوي الاحتياجات الخاصة و المعاقين و ضحايا النزوح القسري بسبب الحروب كما في بعض الدول العربية أو التمييز العنصري كما هي الحال مع الروهينجيا في ميانمار. أيضا، يؤسس البعض مشاريع ذات طابع فكري أو سياسي لاجتذاب أعضاء المجتمع الي فكرة بعينها أو حزبٍ ما.

مدخلات أي مشروع لدراسة جدواه عناصر أربعة رئيسية، وكل عنصر قد يجمع تحته عناصر فرعية متعددة: الخُطّة وعمليات التنفيذ والناس ذوي العلاقة بالمشروع بمن فيهم العاملون بأجر وأخيرا القوى المؤثرة ومنها أصحاب القرار كمثال. هذا التصنيف لمدخلات أي مشروع تختلف المراجع حول المسمّيات اللفظية ولكن ذات المعنى مشترك بين كل المراجع والبحوث في هذا الشأن.

من المهم عند دراسة الجدوى فهمُ الروابط بين هذه العناصر الأربعة ودرجة تأثيرها على جدوى المشروع، وهي روابط متغيّرة من مشروع الى آخر حسب مكوّنات هذه العناصر. عندما يقوم الاستشاري باستيعاب هذه العناصر وفهم الروابط فيما بينها فإنه يكون قادرا على تقديم دراسة جدوى أقرب الى الواقع. ولايمكن التعامل مع أي عنصر بمعزِلٍ عن العناصر الأخرى.

هذه العناصر ليست حرّة التأثير في نجاح المشروع بل هي عناصر مقيّدة بقيودٍ ثلاثة: المدة الزمنية المقررة لتنفيذ المشروع خلالها والتكلفة للتنفيذ وجودة التنفيذ. البعضُ يردد أن هذه القيود الثلاثة لايمكنها أن تتحقق معا، وفقط يتحقق منها اثنان. هذا صحيح بمعناه الحرفي لأن أي مشروع يكون منه فاقد بين 4% الي 6% علي أسوأ تقدير. هذا يدعم فكرة عدم تحقيق القيود الثلاثة معا، ولكن لابأس من الفاقد لأنه يمثّل ضرورة حتمية في عمل أي مشروع، حيث يحدث ما لاقد يتوقّعه القائمون علي تنفيذ المشروع.

ذهب بعض الباحثين الى تصنيف المشاريع بصفة عامة الى: مشاريع تخدم تواصل الناس فيما بينهم ومشاريع تعني بوسائل المواصلات ومشاريع تتمركز حول انتاج وبيع الملابس وأخري للترفية والرياضة مشاريع تهتم بالمأكل والمشرب ومشاريع تخدم الصحة. تحت هذه العناوين الرئيسية تأتي عناوين فرعية وأيضا عناوين تمزج بين هذا وذاك.

من أعمال رانو للاستشارات والتدريب تقديم خدماتها الي عملائها الكرام في مجال التدريب، كما هو في كتالوج الكورسات علي صفحتها، وأيضا دراسة جدوى المشاريع خاصة المشاريع التعليمية وأيضا المشاريع التقنية والخدمية مثل شبكات الاتصالات والألياف الضوئية والطاقة الشمسية بأفضل جودة ممكنة تليق بعملائها وثقتهم في خدماتها.

يمكنكم التواصل علي بالاتصال الواتسأب علي 00905358203939 أو 009053758

22386 أو البريد الإلكتروني director@ranucenter.com

د.م. نورالدين محمد إبراهيم

IEEE senior memberمدير رانو للاستشارات والتدريب

© جميع الحقوق محفوظة رانو للاستشارات والتدريب في تركيا | برمجة وتصميم : Planet WWW